|
الاصلاح وجدل الداخل والخارج (السعودية إنموذجاً) |
|
|
|
|
وهبت حوادث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) المختمر السياسي في المجتمع السعودي زخماً إستثنائياً، وكان لهذا المختمر إتجاهان متنافران: الاول، راديكالي عنفي يستلهم من الروح القتالية لابن لادن وشبكة تنظيم القاعدة، والثاني، إصلاحي سلمي يستلهم من القيم الديمقراطية المشاعة عالمياً، ويضم بداخله طيفاً من القوى السياسية من تحدّرات ايديولوجية وإجتماعية متباينة. وقد بدأ الاتجاهان يعملان بصورة متزامنة في التعبير عن أهدافهما، وتجسيد وجودهما على المسرح السياسي المحلي، فبينما كانت الجماعات المسلّحة تهيء لأول موجة عمليات إنتحارية ضد المنشآت المدنية في الرياض، كانت القوى الاصلاحية تعقد جلساتها التنسيقية لتسليم أول عريضة لولي العهد السابق والملك الحالي عبد الله في كانون الثاني (يناير) 2003، والتي كانت بعنوان (رؤية لحاضر الوطن ومستقبله) الدكتور فؤاد ابراهيم... محلل سياسي سعودي |
|
إقرأ المزيد
|